عشيرة المليحات في اللجاة

كل مايخص عشيره المليحات في اللجاة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» انتقل إلى رحمه الله "حمد بخيت العبد لله"
الإثنين يناير 02, 2017 6:55 am من طرف المدير العام

» الإجابة عن أسئلة النشره العلميه -بكلوريا علمي -سورية
الجمعة نوفمبر 11, 2016 2:19 pm من طرف المدير العام

» عيب وخطية
الخميس مارس 19, 2015 11:50 pm من طرف ناصر ابن اللجاه

» قصيدة عن الأم
الإثنين مارس 09, 2015 6:23 pm من طرف أحمد الجميل

» محمد أمير الجميل
الإثنين مارس 09, 2015 6:13 pm من طرف أحمد الجميل


شاطر | 
 

 الانسلاخ والتقوقع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 116
نقاط : 333
شكرا" : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2014
الموقع : http://molehat.arab.st/

مُساهمةموضوع: الانسلاخ والتقوقع   الأربعاء يناير 07, 2015 3:55 pm

لا شك أن الحديث عن الماضي والتراث  ليس دعوة إلى الانسلاخ من الحاضر ، أو البقاء في الماضي ، بل هي محاولة لاستلهام الجوانب اﻹيجابية من حياة اﻵباء و اﻷحداد ، والتعلم من النتائج السلبية للعادات السيئة لكي نتجاوزها ولا نقع في مطبها من جديد ، فالماضي مدرسة للعقلاء بإيجابياته و سلبياته ،
والمنسلخ عن ماضيه كالمتقوقع في ماضيه كلاهما فاشل و نسخة مشوهة عن غيره.
العاقل يستلهم الماضي بكل جوانبه فيعزز القيم النافعة ويلغي أو يطور غيرها بما تقضيه مصلحته و ظرفه، 
 الزمن القديم فيه وجه مشرق نفتقده اليوم ، كما فيه وجه مظلم لا يؤسف على زواله، فالذي لا يرى من الماضي إلا ظلم المرأة والجهل و التخلف والثأر ليس ببعيد عمن لا يرى فيه إلا الكرم والعفة والشجاعة و الفروسية واﻷتكيت البدوي الذي يعتبر واحد من أرقى اﻷتيكتات في العالم كمراسم استقبال الضيوف والقهوة والقضاء وغيرها
فأننا ندعو أبناءنا إلى التمسك بما في الماضي من قيم رائعة و ونبذ ما فيه من قيم سلبية 
يروي لنا الكبار من عشيرتنا أن رجلين منهم اختلفا في شبيبتهما على فتاة ، هذه الفتاة هي حمرا العودة الله رحمها الله ، وهذان الشابان هما علي سالم الجميل وحمد المحيلان العبدالله رحمهما الله والثلاثة من المليحات
كل من الشابين أقسم أن يتزوجها رغما عن اﻵخر ، و تطور الموضوع إلى تهديد بالقتل ، و ذات يوم التقيا في طريق لوحدهما ، في مكان يقال له "كرحشة سويسة " و كلاهما مسلحان ، فوضعا البنادق جانبا ﻷن استخدام البنادق في هكذا موقف يعتبر جبنا،
وراحا يتراشقان بالحجارة فترة من الزمن ، ثم نادى أحدهما صاحبه :
"يا فلان والله الخلا بين اﻷجاويد حجاز"
ومعنى العبارة أن الرجال الكرام لا يحتاجون إلى من يفض النزاع بينهما بل هما أولى بالتفاهم.
فرميا الحجارة من أيديهما وتعانقا و تصالحا وقال حمد لعلي :
"حمرا محرمة علي،  حلال عليك "
وانتهى الموضوع ..أليس مثل هذا الموقف يستحق أن نقتدي به؟؟
وأمثال هذا كثيرة جدا.
منها ما حدثنا به عواد السعيد الطبيش من الشحول من السيالة حيث نام ليلة في بيت شعر في منطقة خالية وهو أعزب مع فتاة بسبب ظرف حرج فأقسم بالله وأحسبه صادقا:
"والله إن كان خطر ببالي أمس أختي بالحرام كان حدثتني نفسي بسوء تجاهها "
أليس هذا موقف رائع؟
ألا يستحق أن يحتذى به؟؟
في جعتبنا الكثير من الحكايات المدهشة بإشراقها وروعتها ولكن نختصر خشية السآمة،
جميل جدا أن نحتذي التراث حين نسير في طريق الحاضر نحو مستقبل يجمع المجد من أطرافه حيث نأخذ الوجه المشرق من الماضي ومن الحاضر ليكون المزيج شخصيتنا المتفردة وكي لا نكون مسوخا
--------
عيسى الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://molehat.arab.st
 
الانسلاخ والتقوقع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشيرة المليحات في اللجاة :: الشعر الشعبي في اللجاة :: عيسى الجميل-
انتقل الى: