عشيرة المليحات في اللجاة

كل مايخص عشيره المليحات في اللجاة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» انتقل إلى رحمه الله "حمد بخيت العبد لله"
الإثنين يناير 02, 2017 6:55 am من طرف المدير العام

» الإجابة عن أسئلة النشره العلميه -بكلوريا علمي -سورية
الجمعة نوفمبر 11, 2016 2:19 pm من طرف المدير العام

» عيب وخطية
الخميس مارس 19, 2015 11:50 pm من طرف ناصر ابن اللجاه

» قصيدة عن الأم
الإثنين مارس 09, 2015 6:23 pm من طرف أحمد الجميل

» محمد أمير الجميل
الإثنين مارس 09, 2015 6:13 pm من طرف أحمد الجميل


شاطر | 
 

 أبو إبراهيم عايد العودة الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 125
نقاط : 342
شكرا" : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2014
الموقع : http://molehat.arab.st/

مُساهمةموضوع: أبو إبراهيم عايد العودة الله   الجمعة يناير 16, 2015 1:26 pm

عايد العودة الله
------------
هو عايد بن عودة الله بن سليمان بن عواد بن علي بن مليح
ولد في مطلع القرن العشرين ونهايات القرن الثامن عشر تقريبا
حيث كان سنة "المهاجرة " التي تصادف سنة 1915م كان شابا كما يقال باللهجة المحلية "بواردي" ، استطاع النجاة من المهاجرة العثمانية " السفربرلك "
مع والده عودة الله ولجأا إلى قرى السويداء التي لم تشملها السفربرلك
والدته هي سعدية من عائلة الظواهرة من الجملان ، وهذه العائلة مشهورة عند البدو بأنها عائلة مباركة ، يذهب الناس إليهم للتبرك و الاستشفاء من اﻷمراض ومس الجن ، والسحر و غيرها ، ويسمون بالمحلية " فقرا" جمع "فقير " وتلفظ مفردة بالجيم "فجير " وجمعا بالقاف البدوية "فقرا" ، وكانت هذه الظاهرة منتشرة في البيئات الفقيرة البعيدة عن العلم ، ثم اضمحلت تقريبا .
و سعدية قبرها جنوبي بقع التبة في مكان يقال له " دن بطمان "
و حسب ما سمعت من الناس أن قبرها كان يزار بصفتها "فجيرة "
توفيت سعدية رحمها الله حوالى عام 1945م.
والده عودة الله لم تتوفر عنه أي معلومات مهمة
إخوانه هم :
1- معيد أبو وردة رحمه الله
2- سليم أبو علي رحمه الله
3- سالم رحمه الله
أخواته هن :
1- حمرا زوجة علي سالم الجميل رحمهما الله
2- بخيتة : قتلها عمها عودة بالخطأ وهي طفلة .

زوجاته :
تزوج عايد العودة الله أبو إبراهيم رحمه الله كلا من :
1- صبحة بنت فنيخر بن بخيت بن دخان بن مليح
لكنها لم تنجب وتوفيت بعد حوالى سنة ، توفيت هي واثنتان من أخوات عايد في نفس الفترة ، والراجح أن ذلك بسبب الكوليرا التي اجتاحت المنطقة عام 1918م والذي سمي محليا " أبو صفار "
كان عايد يقول عن صبحة " حظي ما دبرها "
وهذا دليل على نبالتها وحسن سلوكها.
2- سليمة الركب : من الحجرة من الصلوت الشماليين "بني عمرو"
أنجبت سليمة له كلا من:
- إبراهيم والد كل من " خليل و خالد وعلي و أحمد و موسى وعمر و عيسى "
-شتاية : كانت قد تزوجت علي العواد رحمه الله ثم طلقت منه وتزوجت حسين الحلوة من الجملان
- زعيلة : رحمها الله زوجة عقيل السبتي وهي أم سبتي.
توفيت سليمة حوالي عام 1960م رحمها الله
3- الزوجة الثالثة لعايد :
هي حسنة بنت ساري بن انصاب بن علي بن مليح
تزوجها وسليمة على قيد الحياة و أنجبت له :
- فلحة : زوجة عطا رواد الساري
- نوير : زوجة عمر متعب الغصين
- زهر : مطلقة رجل من عشيرة العمور.
تميز أبو إبراهيم عايد رحمه الله بقوة القلب منقطعة النظير ، والتكتم الشديد فمن شبه المستحيل معرفة أسراره أو كم يملك ، أو إلى أين يتجه في طريقه حين تلقاه ، حتى أصبح في ذلك مضرب المثل. ومن سماته الطرافة في تبرير وستر بعض الشؤون الخاصة ، والتعليق على بعض المواقف التي لا تعجبه بذكاء مدهش.
كما تميز بالكرم المفرط و خصوصا على الفقراء واﻷيتام و اﻷرامل '، و كل ذلك بسرية تامة ، و أذكر أننا كنا صغارا حينما ينادينا ليقدم لنا الطعام الشهي والحلويات في بيته الكائن في المسمية ، وقد كنا آنذاك في المدارس بعيدين عن أهلنا في "المشاتي " في اللجاة
سمعت الكثير من قصصه الغربية المثيرة للدهشة ، والعهدة كما يقولون على الراوي ،من تلك القصص الطريفة الكثيرة :
1- قصة الضبع :
كان كما قيل لي يردد :" أنه لا يخاف أن الانسان هو الذي يخوف نفسه " وكان ذات ليلة متجها إلى قرية بويضان حيث صديقه الشركسي " إبراهيم أصلان " ليسهر عنده ويبيت هناك ، وفي طريقه عند مكان يقال له "غريبه " في رسوم قديمة وجد رجالا يشوون عجلا قد نهبوه من القرى وكانت هذه الظاهرة منتشرة بسبب الجوع و الفقر ، فشاركهم الشواء وأعطوه كمية كبيرة منه ، فحملها في كيس على ظهره وتابع سيره ليلا ، وحين وصل مكانا يقال له " قيضي " يبدو أن ضبعا شم رائحة اللحم وتبعه ، فراح يرمي له من قطع اللحم ويتابع سيره ، فاستأنس الضبع به ، و راح يتصرف كالكلب الﻷليف ، و ظل على هذه الحال حتى اقترب من القرية فهرب من نباح الكلاب وتابع عايد سيره إلى بيت صديقه
2- قصة المرأة التائهة :
روي عنه أنه ذات ليلة قرر الذهاب للسهر عند أحد أصدقائه فلما وصل وجد أن القوم قد رحلوا وكانوا بدوا رحلا ، فوجد نفسه وحيدا في ليل مظلم بارد وبعيدا عن أي حياة بشرية ، فأوقد نارا ليتدفأ بجوار حظيرة صغيرة تسمى بالمحلية " دن "فسمع صوت تنفس داخل الدن وارتعاش فاستغرب ، فنهض وحمل بيده حجرا كبيرة حذرا ثم أطل من فوق جدار الدن قائلا :
- وش ها الزول؟ إنس ولا جنس ؟
وهذه العبارة يرددها البدوي حين يرى شبحا في الليل ومعناها :
" ما هذا الشبح ؟ أأنت أنسي أم جني ؟"
ففوجئ بصوت امرأة خائفة :
- أنا داخلة عليك ، انت وش انت ؟
فقال : أنا أدمي ، جيت على أهل البيت لقيتهم راحلين
فقالت : والله أنا بنتهم
فأخرجها و أشعل النار لها وقد علم منها أنها متزوجة وتخاصمت مع زوجها وهربت إلى أهلها لتصل ليلا فلا تجد أحدا
فغطاها بفروته " وظل يوقد النيران حتى طلع الفجر ، ثم رافقها حتى أوصلها إلى أهلها بعد سؤال و بحث.

القصص كثيرة ولكن نختصر خشية السآمة .
كان من عائلة ثرية لديهم من الماعز ما يسد مغرب الشمس كما يقال ، لكن أخاه سالما رحمه الله ضرب رجلا من الذفيل ، كاد يودي بحياته ، ما اضطرهم للجلاء إلى جوار الشيخ طلال ابو سليمان رحمه الله حتى حلت المشكلة ، ويعتقد الكبار من العشيرة أنه ماعزهم أصيب بالعين في ذلك الجلاء فمات منه الكثير.
واللافت للنظر أن عايدا رحمه الله بنى قبره بيده قبل موته و جهزه ليدفن فيه
كسرت يده بسبب سقوطه وهو شيخ كبير السن ، وعانى في ذلك ،
ثم توفي سنة 1992 م عن عمر يناهز المئة ، و دفن في القبر الذي بناه في حاكورة له في الحارة الجنوبية من قرية المسمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://molehat.arab.st
 
أبو إبراهيم عايد العودة الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشيرة المليحات في اللجاة :: عشيره المليحات :: وجوه مليحاويه-
انتقل الى: